حوارية
قالتْ:
صُبَّ رصاصَ اللونِ في فراغِ خُطوطي،
تكشِفْ عن سريرٍ فارغٍ إلا من الهمِّ.
شُدَّ سِتارَ خُطوطِ الكفِّ في رَحِمِ اللوحةِ،
بَسْمِلْ لونًا... حَوْقِلْ خطًّا.
قالَ: البياضُ.. حياةٌ مؤجَّلةُ الميلادِ لما بعدَ اللحدِ،
والعطشُ.. بلا حدٍّ.
تقولُ اللوحةُ: الرؤوسُ أسئلةٌ، والفراغاتُ أسِنَّةُ رِماحٍ،
ولا سيفَ لغِمْدٍ موجوعِ الرَّاحِ...
قالتْ:
الإجاباتُ بناتٌ مَوؤودةٌ،
في دمي.. بلا صُراخٍ استسلمَتْ لنُعاسِ الموتِ،
وأنتَ لم تسألِ الفُرشاةَ عن شَراشِفِها!!
أحمد الخالد

1 مشاركة2 مشاهدة