كلمات صاغها قلم الأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي -رحمه الله- في وصف النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم
ولوحة أدبية ناطقة تجمع بين مهابة النبوة وعظمة الجلال وبين رقة الجمال ولطف الخُلُق ولعل أجمل ما في هذا الوصف العجيب هو ذلك التوازن الدقيق بين عظمة المنصب الإلهي وقرب النبي الكريم من قلوب أصحابه وبشرهم
قال :
"مَن رآه بديهةً هَابه، ومن خالطه معرفةً أحبَّه، لا يحسب جليسُه أن أحدًا أكرم عليه منه، ولا يطوي عن أحدٍ من الناسِ بِشْرَه، قد وسع الناس بَسطه وخُلُقه، له نورٌ يعلوه، كأن الشمسَ تجري في وجهه"
صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فقد كان خلقه القرآن وكان مرآةً تجلت فيها أجمل معاني الكمال البشري #أدب
12 مشاهدة