خيانة عهد
خيانة عهد
وعدت إلى الديار
كانت عودةً بالروح
لا بالجسد
ورأيت ما شاب له الرأس
من العجب
مكاني كان فارغًا
ولا كأني كنت اللهب
هل يُعقَل أن ينسى
القريب من كان له العصَبْ
أرجَاءُ المكان تصرخ باسمي
هناك فأنا كنت الصخب...
كيف استطاعوا طمس معالم
كانت بيومٍ هي الحطب ...
خيانة العهد هي دينهم
والعقيدة عندهم عتب...
كل السنين ضاعت بينهم
وجيوبي فاضت بالخطب...
قلبي مريض والوتين ضاق
وتعب العصب....
مالي أراكم سرقتم مكاني
واسبتحتم كل الرتب....
انا لا ألوم ولا حتى أحاسب
فموج عيني فاض وغلب...
ولكني موجوع و قلبي
نزف لما اقترب ...
وعدت إلى الديار
روحا بلا جسد ....
وماكانت الديار يوما تحتويني
و كأنه أصابني الجرب
كيف كنت أراهم وبأي عين
فكلهم الآن أمامي عطب....
برود جحود وأرواح تحمل
بين ضلوعها الكثير من الغضب
زجاج مكسور والشظايا روح
وقلب وعقل انسحب
كيف أعود إلى الديار
و الروح غادرت الجسد ...
بقلم سليمة مالكي
نور القمر
بيوم 21 أوت 2026