ينقذنا الله
ينقذنا الله دائمًا من كل بلوى وشر؛ يمنع عنا أحلامنا، فينقذنا من فشلٍ كان سيخترق حياتنا.
ينقذنا الله حينما يستبدل أحلامنا وآمالنا بما هو أفضل وأنسب لنا.
ينقذنا من إنسانٍ يواري حقيقته بثوب صديقٍ أو حبيب، فيكشفه لنا.
ينقذنا من الغنى بالفقر، ومن النار بالمرض؛ فالله ينقذنا من حيث لا ندري ولا نحتسب.
ينقذنا بشق تمرةٍ من مصائب وبلايا، وينقذنا من همومٍ تعترينا بكلمةٍ طيبةٍ منا، ويداوي بها جراحنا؛ فسبحان الله! أقداره كلها خير، سبحان الله الرحيم المدبر.
فسبحان الله الذي ينقذنا من أحبتنا بفراقهم! أفلم تقرأ كلام ربك حينما قال: ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾؟
فطوبى لمن صبر وأحسن الظن بالله.
6 مشاهدة