عندنا في تركيا لا يبدأ اليوم ولا ينتهي من دون الشاي الأحمر المخمّر.
يُحضّر في إبريقين فوق بعضهما على نار هادئة، يافاش يافاش (على مهلك)، حتى يكتمل لونه وطعمه.
يقدّمه أهل بلدي دائماً في كؤوس زجاجية صغيرة تشبه زهرة التوليب لتحفظ حرارته.
نشربه مع الفطور وفي الجمعات ومع الضيوف طوال اليوم، وهو تشوك غوزال (جميل جداً) مع قطعة سكر.
كيف تشربون الشاي عندكم، وبأي طريقة تحبون تقديمه؟ ☕
#أهل_البلد #تركيا

21