وجع بلا فلاتر
على حائطِ المبكى سكبتُ مشاعري
وأسرجتُ خيلاً للحنينِ المسافرِ
يضجُّ أنينُ الجرحِ في خافقي وقد
تحجّرَ دمعُ العينِ وسطَ المحاجرِ
وقد عصرَتْني في المآسي مواجعٌ
كما عُصِرَ الزيتونُ في كفِّ عاصرِ
وأفتحُ صدري للمعاناةِ مشْرعاً
كأنِّيَ في المأساةِ أوّلُ صادرِ
وفي البالِ، ما في البالِ؟ شوقُ مشرَّدٍ
وفي خاطري، ما فيهِ؟ ثقلُ المخاطرِ
براقي زفيرُ الجرحِ حطَّ بحائطِ
البراقِ، وصبَّ الهمَّ في صدرِ شاعرِ
وقد طافَ بي، أدنى المسافاتِ كلها
إلى مَجْمَعٍ يرتادُهُ كلُّ غادرِ

20 مشاهدة