ولعلنا
ولعلنا مِن بَعدِ بُعدٍ نلتقي
والشوقُ في صدري يُفتِتُ أضلُعِي
ياشوقُ رِفقاً بالفؤادِ ألا تعِي ؟
حالهُ أصبح كالهشيمِ المتقطعِ
لِنلتقي فصوتك في ثنايا مسمعِي
.
.
14 مشاهدة
ولعلنا مِن بَعدِ بُعدٍ نلتقي
والشوقُ في صدري يُفتِتُ أضلُعِي
ياشوقُ رِفقاً بالفؤادِ ألا تعِي ؟
حالهُ أصبح كالهشيمِ المتقطعِ
لِنلتقي فصوتك في ثنايا مسمعِي
.
.