أبواب الجهاد والنصرة كثيرة، وليست المسؤولية على فئة دون أخرى بل لكل فرد من أبناء المجتمع نصيبٌ من البذل بحسب قدرته واستطاعته.
فمن استطاع أن يبذل من ماله فليبذل ومن استطاع أن يسهم بجهده أو علمه أو كلمته فليقم بدوره ومن لم يملك إلا الدعاء فلا يحرم نفسه من هذا الباب العظيم فالدعاء نصرة والمؤمن لا يعجز عن أن يقف مع إخوانه بما يستطيع.
فالباب مفتوح والميادين كثيرة والسابقون السابقون
فليقدم كلٌّ ما يستطيع وليكن له سهم في نصرة إخوانه
قال تعالى:
﴿{ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
[سُورَةُ التَّوْبَةِ: ٤١]
الحسن نمران

110