لو كنتُ أركل ُ
ما اعتراني فوقَ ظهرِ غمامةٍ
لرجوتُها أن تمطرَ السرَّ العميقَ
بذي السماءِ
ببطنِ وادٍ ميتٍ
كي يستجيبَ الزرعُ فيه فينبت..
أو كنتُ قد يممتُ قلبي
نحوَ وجهٍ ضمّ كلّ الحبِّ فيه
وبددَ العتمَ الذي
قد حاصرَ الأحلامَ فينا
مَن لنا ؟
إذ كان للأيامِ أن تلهو بنا
وتدورُ ثم تدورُ
ثم تعودُ تنخرُ ما تبقى من هشاشةِ عمرنا..
لا بد يبقى
للمساءِ حكايةٌ
فيها نبوحُ بكلّ أمنيةٍ رجوناها ولم تتحقق..
11 مشاهدة