allal.driss14@gmail.com
بِهٰذَا نَطَقَ سَهْمُ هٰذَا الْيَوْمِ:
لِلدُّنْيَا يَدَانِ:
الْوَاحِدَةُ تُغْدِقُ،
وَالثَّانِيَةُ تُرْهِقُ،
وَأَنَا عَالِقٌ فِي عُقْرِ السُّؤَالِ.
أَرْتَدِي عَقْلًا كَقِنَاعِ الْمُهَرِّجِ كَيْ أَنْجُوَ،
لَيْسَ لِلظِّلِّ أَقْدَامٌ، لٰكِنَّهُ يَسْحَقُ
الْوَاثِقِينَ بِهَامَةِ الْغُصْنِ.
لَا يَزَالُ الضَّوْءُ فَخًّا يَنْصِبُهُ الْجِدَارُ.
فَقَدْ...
...مَاتَتِ الْحَقِيقَةُ بِقَذِيفَةِ مَنْجَنِيقٍ،
وَدَقَّ الطَّبْلُ أَعْنَاقَ الْمُحْتَفِينَ بِالنَّصْرِ.
الْمَوْتَى يُرْكَلُونَ حَتَّى وَهُمْ
مُتَنَازِلُونَ عَنْ حَقِّهِمْ فِي الْحَيَاةِ.
الْوَجْدُ الَّذِي يُحْدِثُهُ الْحَنِينُ إِلَى صَدِيقٍ،
جُرْعَةُ غَبَاءٍ زَائِدَةٌ.
فَكُلُّ الْأَصْدِقَاءِ بَاقُونَ عَلَى رَدَاءَةِ حَالِهِمْ،
فَلِمَاذَا يُنْهِكُنِي تَعَبُ الْمَسَافَاتِ؟
إِلَى الْيَوْمِ، إِلَى الْأَمْسِ، وَغَدًا...
فِي الْحَيَاةِ مَا لَا يَسْتَحِقُّ الْحَيَاةَ.
وَلَعِي بِالْحَنِينِ إِلَى الْأَمْسِ:
صَوْتُ الْعِلْكَةِ،
وَقَرْعُ نِعَالِ عَاهِرَةٍ،
وَمَدِيرُ الْبَنْكِ،
وَخَرِيفُ هٰذِهِ الْأَيَّامِ.
أَمَّا مَنْ يَسْتَحِقُّ الْحَيَاةَ،
فَمَا الْمَسْؤُولُ بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
علال الإدريسي حمداوي