التوبة
التوبة
أنا التائب العائد الى رحاب الغفران
فهل من مجيب؟!
ما بين سكرة العودة وارتداد مشاعر الخوف
يتأرجح عقلي وقلبي
هنا و هناك
فهل فات الأوان ؟
و هل أنا جدير بهذا المكان ؟
هل نقائي كاف أو لا تزال أعباء الخطيئة ملتصقة بي ؟
أنا التائب التائه الذليل
فهل تُرَاني أنام ..؟!
عَرَّيت خطيئتي
باعتراف وندم و حطام ....
لبستُ الدموع عِقْـــدًا
وسبَّحْتُ للرحمن ....
قلبي يهيم وسط
زحام الأوهام ...
أنا من ينوي الرجوع
ويرجو الصفح والغفران
أنا من دنّسته الخطايا
وعَلقت به الأقلام
أنا من امتلأت
على يديه الصحف
بنذوب و ذنوب و آثام
أنا عثرات القدر
و تهكمات الأزمان ....
أنا العابد العائد
لمحراب الصفح
نال مني التعب
وأكل الطير من رأسي
خبز النبوءة و الأحلام
أنا من يتضرع
ويشكو و يطلب
من الله السكينة
و يقَدِم بين يديه
دموع الندم
وقلبًــا نقيًـــا
ضاع و سلم
بلحظة ضعف
وما هان عليه
أن يرحل بأوزان الخطايا
و أسراب الهوان .
أنا التائب العائد
إلى رحاب الغفران.
بقلم سليمة مالكي
نــــــور القــــــمر
من كتابي حروف لقيطة