أنظرُ معي يا صخر .. وعيني تفيضُ بالدمع من هكذا أكتشاف. كأن هذي البيوت المتلاصقة جنود مجندة تلاقت فتحابت تسندُ بعضها بعضاً مثل بنيان مرصوص
كان الحبُّ قديماً ك "الاكسجين " و عطر الكاذي يسري في الأزقةِ بلا استئذان. لم تكن الجدران تفصل بين القلوب، بل كانت "مسام القلوب " مفتوحةً على الوجع والفرح.
هكذا كانت "إب"؛ قصيدةً من حجرٍ وطين، كُتبت بلغةِ الحب، قبل أن يأتي الخوفُ ويبني بين اهلها الأسوار.. #أدب


1/2
30 مشاهدة