إِلَى شَخْصِي المُفَضَّلِ
أَمَّا بَعْدُ ...
فَلَسْتُ أُحْسِنُ وَصْفَ مَكَانَتِكَ فِي القَلْبِ. فَبَعْضُ الْمَشَاعِرِ أَصْدَقُ مِنْ أَنْ تُحِيطَ بِهَا الْحُرُوفُ . وَجَدْتُ فِيكَ مِنَ الْأَنْسِ مَا يُونُ ثِقَلَ الأَيَّامِ وَمِنَ اللَّطْفِ مَا يَجْعَلُ الذِّكْرَ بِكَ رَاحَةً، وَالحُضُورَ مَعَكَ طَمَأْنِينَةٌ، وَلَعَلَّ أَجْمَلَ مَا فِيكَ أَنَّكَ لَا تَتَكَلَّفُ لِتَكُونَ جَمِيلاً ....
فَدُمْ كَمَا عَرَفْتْكَ ؛ فَإِنَّ روحكَ نِعْمَةٌ في حياتي ..
15 مشاهدة