«عدتُ… فوجدتني هناك» 🖤
كنتُ أظن أنني حين ابتعدتُ،
تركتُ الحكاية خلفي…
أغلقتُ بابها،
ومضيت.
لكنني لم أكن أعرف
أن بعض الأبواب
لا تُغلق…
حتى وإن ابتعدنا عنها كثيرًا.
عدتُ ذات مرة،
بلا سبب واضح،
رسالة صغيرة… إعجاب على حالة....
خطوة واحدة…
ارتبك كل شيء.
ذلك الشعور الذي ظننته مات،
رفع رأسه بهدوء،
كأنه كان ينتظرني.
وهنا فهمت…
أنا لم أدفنها.
لم أضع فوقها التراب
وأقل: انتهيت.
أنا فقط
تركتها في مكانٍ بعيد مني،
وتركت الأيام
تتظاهر بأنها أخذتها.
لكنها لم تأخذ شيئًا.
كانت هناك…
كما تركتها تمامًا.
ولهذا حين عدت،
لم أشعر أنني بدأت من جديد…
شعرتُ
أنني لم أذهب أصلًا.
وأن بعض الحكايات
لا تنتهي حين نبتعد،
بل تختبئ…
حتى نعود نحن
ونوقظها بأيدينا. #أدب
18