الأنبهار
تأتي المَهابَةُ حينَ يَنْطِقُ مَنْظَرُ
فيَغيبُ عن صَمْتِ المَشاعِرِ مَعْبَرُ
وتَسيرُ في الأَحْداقِ رَعْشَةُ لَهْفَةٍ
كالصُّبْحِ حينَ علىٰ المَدائِنِ يُسْفِرُ
كَيْفَ السُّكونُ إذا شَهِدْنا فِكْرَةً
تَأْسُو الشُّكُوكَ وفي العُيونِ تُكَبِّرُ؟
يَمْشي الذُّهولُ إلىٰ النُّفوسِ كَأَنَّهُ
سِحْرٌ عَمِيقٌ في المَشاعِرِ يُبْحِرُ
تَقِفُ الحُرُوفُ خَجُولَةً عَنْ وَصْفِهِ
وَالْعَقْلُ مِنْ عِظَمِ التَّأَمُّلِ يَسْهَرُ
ما كُلُّ رَائِعَةٍ يُفَسِّرُها الهَوَىٰ
بَلْ بَعْضُ حُسْنٍ لَيْسَ يُلْغَىٰ أَوْ يُرَىٰ، بَلْ يُبْهِرُ!
8