نور الإمامة
اليَوْمَ حُزْتَ مَكَانَةً عَلْيَاءَ
أَدْرَكْتَ فِيهَا عِزَّةً قَعْسَاءَ
واليَوْمَ قَدْ تُوِّجْتَ تَاجَ إِمَامَةٍ
بِعَمَامَةٍ مَرْمُوقَةٍ حَسْنَاءَ
تُوِّجْتَ فِي ذَا اليَوْمِ بَعْدَ مَرَاحِلٍ
عِلْمِيَّةٍ أَدَبِيَّةٍ غَرَّاءَ
يَا ابْنَ الدَّسُوقِي فِي العُلَا دُمْ بَاهِرًا
وَمَجَادَةً، وَمُهَذّبًا، وَضِيَاءَ
أَنْتَ "البَشِيرُ" مُبَشِّرًا، وَلَعَلَّكُمْ
فَجْرُ السَّعَادَةِ فِي الْإمَارَةِ ضَاءَ
يَا ابْنَ الدَّسُوقِي قَدْ جُعِلْتَ إِمَامَنَا،
بِعَصَا الإِمَامَةِ تَنْشُرُ الأَضْوَاءَ
نُورُ الإِمَامَةِ لَائِحٌ بِجَبِينِكُمْ،
يَحْبُو بِهِ رَبُّ الْوَرَى مَنْ شَاءَ
شِعْرِي يُهَنِّئُكُمْ وَيَشْكُرُ جُهْدَكُمْ،
حُبًّا وَصِدْقَ مَوَدَّةٍ وَوَفَاءً
نِلْتَ الإِمَامَةَ، وَاللَّبَاقَةُ استوت
وَالآنَ نِلْتَ قِيَادَةً عَصْمَاءَ
دُمْ فِي الحَيَاةِ مُعَمَّرًا وَمَحَاسِنًا،
تُمْسِي وَتُصْبِحُ آمِنًا وَبَهَاءً
رَضِيَتْ إِلَورِنْ أَنْ تَكُونَ إِمَامَهَا،
وَالكُلُّ يَزْهُو نِعْمَةً وَنَمَاءً
اللهُ كَافِلُ أَمْرِكُمْ وَمُعِزُّكم
وُقِّيتَ شَرًّا بُكْرَةً وَمَسَاءَ
ولَكُمْ مَنَاقِبُ مَا لَهُنَّ مُعَدّدٌ،
يُكْسِيكُمُ اللَّهُ الْعَلِيُّ سَنَاءَ
لَا زَالَتِ الأَفْرَاحُ تَدْخُلُ بَيْتَكُمْ،
بِشْرًا، تَحِلُّ سَعَادَةً وَرَخَاءً
يَا رَبِّ، لَا تَجْعَلْ تُجَاهَ مَسَرَّتِهْ
أَلَمًا وَحُزْنًا، خَيْبَةً وَبَلَاءَ
وَاللَّهُ يَحْفَظُهُ وَيَحْرُسُ أَهْلَهُ
مِنْ شَرِّ ذِي شَرٍّ وَمِنْ أَعْدَاءَ
شعر: بللو إسحاق الإمام أبيينغي