عجبًا لصوتكَ كيف يهمسَ صادِحا!
هل تحملُ الكلماتُ تلكَ ملامحَ؟!
راقِبْ حروفَك.. قد تُداوي متعَبًا
أو تستحيلُ أذىً وسيفًا جارِحا!
فتكون في أعماق غيرك ندبةً
وتُثير عند سواك طعما مالحا
وتظلّ في الذكرى صدى متردّدا
يأبى عنادًا أن يزولَ، يبارحَ
كن ليّنًا فالكلّ حولك متعبٌ
ويحثّ في الأضلاع قلبَا نائحا
كم قام من قولٍ غليظٍ مأتمٌ
ودنت نفوسٌ أن تصير ضرائحَ
ما ضرّ لو قابلتَ بالمعروف شرًّا
أو سموتَ عنِ الإساءة صافحا؟!
كن صادقًا.. فالزيف أبهتَ نورَنا
مذ أصبحت هذي الحياةُ مسارحا!
10 مشاهدة