أيا وجهًا تلوَّنَ كالضِّفافِ
بأزهارٍ ترددها القوافي
يميلُ على انكسارِ الضّوء حتّى
يشفَّ عن السَّوادِ بلا انكشافِ
كأن البنَّ عيناكِ اقتباسٌ
يجرُّ إليه أطرافَ المنافي
أنا طفلٌ لديكِ ولستُ أبكي
لأنكِ ضَحكةٌ ملأتْ شِغافي
أمدُّ يديَّ أقرُصُ مِنكِ خَدًّا
وأضحَكُ حين يُؤلمك اقتطافي!
....
محمد أكرم السالم
11 مشاهدة