في مجتمعنا جلسة الصُلح هي: " جلسة إقناع الضعيف بترك حقه". تُرفع فيها شعارات "درء الفتنة" و"لمّ الشمل"، لكنها تُخفي تحتها ضغوطًا تُمارس على المظلوم ليصمت، وعلى صاحب الحق ليتنازل، وعلى الجاني ليخرج مرفوع الرأس.