قال إبراهيم الحربي رحمه الله مات ابن لي في الحادية عشرة من سنّه بعد أن حفظ القرآن والحديث والفقه ، فوجدتُ في موته رضواناً من الله عليَّ ، لأنني رأيتُ في منامي كأن يوم القيامة قد قامت ، و الصبيان بأيديهم قلال فيها ماء يستقبلون الناس يسقونهم ، و كان اليوم يوماً حاراً شديداً حره.
فقلتُ لأحدهم : اسقني من هذا الماء ، فنظر إليّ و قال : إنك لستَ أبي !
قلتُ له : فأي شيء أنتم ؟
فقال : نحن الصبيان الذين مُتنا في دار الدنيا و خلّفنا آباءنا نستقبلهم ، فنسقيهم الماء.
فلما مات ابني هذا أدركتُ أنه سيستقبلني بالماء العَذِب يوم القيامة.
حياة الصالحين/ عبدالمنعم قنديل (٣١٠)
5 مشاهدة