ألا والذي أجرى غرامك في دمي
وأسهرَ جفني في هواك لياليا
وأضرم في صدري من الشوق ثورةً
جموحًا فساءت في الصّبابة حاليا
أتأسرني ما بين ضعفٍ وحرقةٍة
وقد كان قلبي قبل ذلك خاليا
أسامرُ أحلامي وأغفو كطفلةٍ
أعانقُ في الليل الطويل رقاديا
وأحضن من دون الجراح وسائدي
ولم يَكُ ليلي للشروق مُداريا
وما ذرَفتْ عيني من الدمع ليلةً
وما عرفَتْ نفسي طبيبًا مُداويا
زرعتُ على صدري من الصّبر جنّةً
وما بات جفني في الحوالك باكيا
وكنتُ إذا زار الغرامُ مضاجعي
قرأتُ قُرانًا أو بصقتُ شِماليا
نو آل💜 ..

13 مشاهدة