الكتابةُ لدى المبدعين ليست ترفاً، بل هي خَلقٌ ثانٍ للمشهد؛ أن تقف على ثغَر المعنى، وتنتزع من صمت الأفكار حقيقةً نابضة. الكاتبُ الحقيقي لا يكتبُ لِيُقال إنه كتب، بل لِيمنح الفكرة أجنحةً، وليرمم بصادق بَوْحِه وهداياته ما أفسدته الأيام في أعماق الأرواح. الكلمة التي تولد من مخاضٍ صادق، لا تطرقُ الآذان.. بل تستقرُّ عميقاً في الأفئدة..
35 مشاهدة