جناح حبيس
ها قد أطلقت آخر الطيور
وما زلت حزينة
أراقب القفص الفارغ كأن جناحا خفيا يرتطم بقضبانه
منحتها السماء
وبقيت ألتقط عن أرضه ريشة بعد أخرى
أمرر أصابعي عليها
وأتذكر دفء ما كان هنا
لماذا يبدو الباب المفتوح موحشا هكذا
ولماذا أملأ وعاء الماء كل صباح
وأعرف أن أحدا لن يعود
أطلقتها جميعا
لكن تلك التي كانت تغني في صدري
ما زالت تنقر أضلعي
ولا تجد المخرج
#غَسَق ──── ♡
7 مشاهدة