تذهبُ إلى ذات المدى الذي تعودُ منه الأحلامُ حين ننهض...
لا تموتُ الفكرةُ حين تُنسى، بل تخفُّ وزنًا، وتتحللُ من أسماء الأشياء وأشكالها، لتستقرّ في "أثيرِ الترددات"؛ هناك في منطقة غائمةٍ بين الذاكرة والعدم.
تتحول إلى طاقةٍ سائبة تُحلّق في فضاء الغرفة، أو تعلّقٌ شفيف على حافة الستائر، منتظرةً ذهناً آخر يتلقّفها كإلهامٍ جديد، أو خاطرةٍ خاطفة تشبه الـ ديجافو.
وربما تهاجرُ إلى أعمق نقطةٍ في الروح، لتبني هناك عشّاً خفيّاً... وتستقر كـ شُعورٍ مبهم، لا نعرفُ له سبباً ولا صياغة، لكننا نلمسُ أثره في كلّ مرةٍ ننظرُ فيها إلى السقف، ونحارُ: ما الذي كُنتُ أودُّ قوله الآن؟
4