أدّب اللهُ باليقين شعوري
فتراني مسلّماً بالمصابِ
أزرع الصبرَ بالرجاءِ نماءً
ثم أرفو مواجعي بالتغابي
البداياتُ دفقةٌ من طموحٍ
والنهاياتُ حفنةٌ من سرابِ
7
أدّب اللهُ باليقين شعوري
فتراني مسلّماً بالمصابِ
أزرع الصبرَ بالرجاءِ نماءً
ثم أرفو مواجعي بالتغابي
البداياتُ دفقةٌ من طموحٍ
والنهاياتُ حفنةٌ من سرابِ