الإسلام
كلما عرفت الله عز وجل، وقدرته حق قدره!
عظمت دينه وأمره ومحبته وخشيته ورجاءه.
فتهون نفسك .. ولا يهون دينك.
ولذلك المجاهد في سبيل ربه، وإعلاء كلمته عز وجل، يتغاضى عن كل ما يصيبه في سبيل الله في نفسه، ولا يلتفت للأذى بحق هذه النفس، لكنه لا يتجاوز أبدا ولا يستهين بالمساس بدين الله تعالى ..
تراه يحرس ثغور الإسلام ويعزها .. وإن أهين وإن بُخس وإن ظُلم.
قد أبصر طريق النصر . وعرف أقدار الأولويات والمقامات.
يعفو عما كان تجاوزا بحقه وظلما له، لكنه لا يتقبل المساس بثغور الإسلام. فهذا حق لا يملك التهاون في إعزازه.
الإسلام عزيز وعزيز جدًا لحد الفداء.
9 مشاهدة