عاد الشتاء
عَادَ الشِّتَاءُ وَلَكِنْ أَنْتَ لَمْ تَأْتِ
كَمْ مَرَّةٍ سَتُمَاشِي نَغْمَةَ المَوْتِ
كَمْ مَرَّةٍ سَأَرَى فِي البُعْدِ مُتَّسَعاً
وَأَنْتَ فيهِ تُجَافِي دِقَّةَ الوَقْتِ
أَمَا تَرَى كُلَّ هَذَا الشَّوْقِ فِي رِئَتِي
وَأَنَّتِي وَنِصَالَ البُؤْسِ فِي صَوْتِي
مَا زِلْتُ أَسْأَلُ هَذَا اللَّيْلَ عَنْ أَمَلٍ
يُدْنِيكَ مِنِّي وَيَمْحُو لَوْعَةَ الفَوْتِ
تَعَالَ وَامْسَحْ جِرَاحاً فِي النَّوَى نَزَفَتْ
فَالرُّوحُ يُرْهِقُهَا التَّرْحَالُ فِي صمتِ
أحمد ناظم العبيدي
5 مشاهدة