تسعون عيبًا في جمالِك
لا بأس
ما دام الفؤادُ الآن صرّح باكتمالِك
تسعون جُرمًا قد رأَوا
فيكِ
فجئتُكِ لاعتقالِك
ورأَوا بأنكِ كذبةٌ
وأرى الحقيقة من خلالِك
ورأوا بأنكِ نصّ بعدٍ قاتلٍ
فوجدتُ نفسي في وصالِك
ورأوا بأنك علّةٌ
وأنا أُداوى باعتلالِك
ورأوا بأنكِ ذات ميلٍ راقني
لأرى اعتدالي باختلالِك
أنتِ السؤال وإنني
أُسقى الإجابة من سؤالِك
أنا لا أنال الطِّيب إلا
بامتثالِك
وأرى بأنكِ ثروةٌ
والفوز يكمن في احتلالِك
الحرب سطرها عناقٌ قالَ لي
كُلّ السلامة في قتالِك
12 مشاهدة