خطاب النصر
وربما جاء يومٌ نجلس فيه معًا، لا لكي نتفاخر ونتباهى، ولكن لكي نتذكّر وندرس، ونُعلِّم أولادنا وأحفادنا، جيلًا بعد جيل، قصةَ الكفاح ومشاقَّه، ومرارةَ الهزيمة وآلامَها، وحلاوةَ النصر وآمالَه.
نعم! سوف يجيء يومٌ نجلس فيه لنقصَّ ونرويَ ماذا فعل كلٌّ منا في موقعه، وكيف حمل كلٌّ منا أمانته وأدّى دوره، وكيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة، في فترةٍ حالكةٍ ساد فيها الظلام، ليحملوا مشاعل النور، وليضيئوا الطريق، حتى تستطيع أمتهم أن تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء.

11 مشاهدة