فصلٌ لا رواية
اهلاً.. صباح الخير
أحدهم يخلق الأعذار ليبتعد، والآخر يخلق الوهم ليبقى ، وبينهما حكاية لم تكُتب لها نهاية كما تمنى أصحابها.
هذا يبرر رحيله بكل الطرق ، وذاك يتمسك بأبسط التفاصيل لعلها تعيد ما مضى.
يمضى الوقت ، وتنكشف الحقائق شيئا فشيئا ، فيدرك المرء أن من أراد البقاء وجد ألف سبب، ومن أراد الرحيل وجد ألف سبب.
وعندها لا يبقى سوى الذكريات ، نتأملها بصمت ، ونتعلم أن بعض الأشخاص خلقوا ليكونوا فصلاً
في حياتنا لا العمر كله.

27 مشاهدة