مليك الحسن
ياجمالاً قد تجلى
من بدور الحسن أحلى
قد أخذت القلب مني
في سنا عينيك صلى
ياغزالاً تاه مني
عنه قلبي ما تخلى
أنت آياتٌ تجلت
من شفاه الورد تتلى
يامليك الحسن عذراً
فالمعاني فيك هزلى
أنت أسمى من كلامي
مفرداتي فيك خجلى
يا أمير الحرف إني
في سعير الحب أصلى
أنت يا نورا لعيني
من حياتي أنت أغلى
لامست دقات قلبي
نبضه لما أهلّ
مثل بدرٍ في تمام
لفؤادي صار مولى
خمرةٌ لو قال شعراّ
عتقت فالروح ثملى
وكأنّ اللحظ سيف
من ربيع العين سلّ
جارح النظرات إنّ ال
ناس في عينيه قتلى
يا أريجاً فاح مني
عطره ورداً وفلا
ليته كان خيالاً
عابرا أو كان ظلا
فاتن الأوصاف خلٌ
زاده الرحمن نبلا
فرقدٌ ما إن أتاني
عتمة الإحساس تجلى
طاهر الأعراق حبي
قد سما خلقاً وأصلا
إنه للروح روح
جلّ من سواه جلّ
دمعتي لو غاب عني
أو جفاني أو تخلى
أغرقتني في بحار ال
الشوق بالنيران أصلى
في هوى المحبوب قلبي
مثل عنقود تدلى
لا ترى عيني سواه
في عميق القلب حلّ
قد رعى للود عهداً
وغدا للعهد أهلا
يا مقيما في خيالي
ليتني أحياك وصلا
جاءني والصبح غنّى
طيره والليل ولّى
مبهجاً كالنور يصحو
قلت مرحى ألف أهلا
بحبيب فاق وصفي
من صباح الورد أحلى
شعر /فاتن علي حلاق
٢/١٠/٢٠١٧