قصيدة صدفة شنشن شيشوان
بو غسان ياحاضري عكس الماضي والمستعان
شبنا في الظروف والتعب يارحمن أنت الرحوم
عشربن عـام تمضي بناء والجبان يـرعى الجبان
والواقع يعـصف بنــاء كيف الحال كيـف العلوم
وحال المغترب في صراع خايف من عجاف زمان
ساهــر منـتظـر فـرحته لكــن فرحـتـه مـا تـدوم
دام الوضع هو بوبجي محتـاجيـن نـلـعـص لبان
لن القـات غالي هـنـا والجيــروا ملـيـان سموم
لا صنعاء بتحضن عدن ولا عـدن بـتـحـض سنان
بيــع الوهـم مابتشـري في عهدي وعند السلوم
مــوطـنا مـوطــن خراب مـن يـافــع إلا كـوكبــان
دام الـشـر تـفـشى بـهـا والاشــرار حـولي تـحـوم
لا تعلب بالاعصاب بس أفكاري مـن ضـيـق ملان
أسود الليل تغزي لها واضباع الصباح لا تـقـوم
خلوني مــن الفلسفه مـافيــش يارفـيـقي أمــان
هذا وضعنا المختصر في التفسير يهـل الحـوم
خلـوني أسـج في الغـرام قــلبي يفـقـتـد للحنان
ودي اسمع صوت المحـب واشـمه حتى شمـوم
ذاك الزين في طلته سبحان مــن لـحـسـنه أزان
خلوني معـه واتبــعه في التـوديع وعـنـد القدوم
في الصدفه مشـيـنا سـوى تسألني لويـن المكـان
ضيعت الطريق في السفر وفطرنا ونا بين الصوم
كنــت أظنـهـا مسلمه حيـن قـالت تعال يـا فـلان
قالت قد خذيت الغداء عاد المعـرفه قبـل يــوم
قلت شكرا أنا قد خـذيت مثلك يا أميــر الغـوان
قالت والقسم مايكــون يا نسـل الرجال القـروم
خلينا بنـأكل ســوىٰ وبعـد الأكـل حـلا البـردقان
قلت اليوم عــاده طويل والصراف فـاضي شئوم
بين أنـظــر ألا المحفــظة بدفـع لكـن الأمـر هان
كنت أنظر ببسمه اليه قالت لحضه بس لا تقوم
بدفع عنك حـق السفر وعشرين الف حق الضمان
وانـك بتـسـافر مـعي فـي الـيــابــان فــي تـايــوان
ولكم يا سليمان معي شـجــع قلبك اللي جـبـان
لا تحسب حساب السفر باصيـني تـقـول بـهيـوم
يا زين القـمـر في الطلوع عند الليل ضوءه يـبان
كمـلي منتظـر طلته من قبل السحاب والغيـوم
قـد لي عـام عـن شوفته فوق العام زد لك ثمان
فاقد منحرم في الحياة أغلى الناس من عز قوم
كنا في الزمن الجميل أصحاب القلوب الحسان
في الخوه رفـاقه سـوى نتبادل جـمـيع الهـمـوم
يــا قــلبي لمه مانسيـت من إسمه شننشيشوان
مــن أمه يــا بانـيـه والاب كــان مــن طـوكـيــوم
2026/10/6م
الشاعر سليمان سالم عبدالوهاب محمد