بيان إداري من إدارة (مجتمع)
التطوير من خلال الجمهور.. وحماية المستخدم مسؤولية مشتركة
منذ أن أطلقَت منصة مجتمع موقعها الرسمي لاستقبال المستخدمين، ثم أطلقت تطبيقاتها على أجهزة آيفون وأندرويد، وصولًا إلى عمليات التطوير والتحديث المتلاحقة، اختارت إدارة (مجتمع) نهجًا واضحًا في بناء المنصة وتطويرها:
أن نطوّر مجتمع من خلال الاحتكاك الحقيقي بالجمهور، لا بمعزل عنه.
نحن لا نؤمن بأن تطوير المنصات الرقمية يتم من خلف الأبواب المغلقة، ثم تُقدَّم للمستخدم في صورتها النهائية. ولذلك فإن كل يوم من أيام مجتمع يمثل بالنسبة إلينا تجربة جديدة، وكل استخدام يمثل معلومة، وكل ملاحظة تمثل فرصة للتحسين، وكل مشكلة تظهر أمامنا تمثل درسًا ينبغي الاستفادة منه.
نراجع بصورة مستمرة تجربة المستخدم، وطريقة استخدام الواجهات، وأنماط التفاعل، والممارسات التي يقوم بها المستخدمون، سواء كانت إيجابية أو سلبية، وسواء كانت مقصودة أو غير مقصودة.
وفي بعض الحالات، قد يكون السلوك المزعج الذي يقوم به أحد المستخدمين سببًا مباشرًا في تطوير خاصية جديدة تمنع تكرار هذا الإزعاج على الآخرين.
وبعبارة أكثر وضوحًا:
المستخدم الذي يحاول إزعاج المنصة أو التحايل على إحدى خصائصها قد يتحول، من حيث لا يدري، إلى درس عملي يساعدنا على إغلاق ثغرة أو تطوير أداة تحمي آلاف المستخدمين مستقبلًا.
وهذه هي فلسفة مجتمع:
نحن لا ننتظر المشكلة كي نلوم المستخدم؛ بل ندرس المشكلة كي نطوّر النظام.
⸻
أولًا: مجتمع مشروع عربي مستقل
من المهم أن تكون الصورة واضحة أمام الجميع.
مجتمع مشروع عربي مستقل، لم ينشأ بدعم حكومي أو مؤسسي أو مالي من أي جهة عربية، ولم تقف خلفه مؤسسة أو شخصية أو جهة رسمية تتولى تمويله أو إدارته.
المشروع قائم على التمويل الذاتي والعمل المباشر من مؤسسيه:
المهندس أراس ديمير والأستاذ مصطفى مطر.
وعندما نتحدث عن عمليات التطوير المتواصلة، فإننا نتحدث عن فريق يعمل على معالجة المشكلات، ومراجعة التجربة، واكتشاف الثغرات، وتحويل الملاحظات اليومية إلى حلول تقنية وإدارية.
ولهذا فإن كثرة التحديثات التي يشهدها ( مجتمع ) ليست دليلًا على عدم استقرار المشروع، وإنما هي نتيجة طبيعية لمنهج التطوير المستمر الذي اخترناه منذ اليوم الأول.
⸻
ثانيًا: لماذا لا نكتفي بمنع السلوك المزعج؟
عندما نلاحظ ممارسة مزعجة أو غير مناسبة من بعض المستخدمين، لا يكون الحل دائمًا في إصدار تنبيه للمستخدم أو مطالبته بعدم القيام بها.
في كثير من الحالات يكون الحل الأفضل هو تطوير خاصية تمنح المستخدم نفسه القدرة على التحكم في تجربته.
فإذا كان هناك سلوك يزعج بعض المستخدمين، نعمل على إيجاد وسيلة تقنية تتيح لهم تجاوزه أو التحكم فيه بسهولة، بدل أن نبني المنصة على سلسلة لا تنتهي من التحذيرات والأوامر.
ولهذا فإن التطوير في مجتمع يقوم على قاعدة واضحة:
لا نريد فقط أن نقول للمستخدم: لا تفعل، نريد أن نمنحه الأدوات التي تساعده على حماية تجربته بنفسه.
43 مشاهدة
