
مقال 11 دقيقة للقراءة
نصوص وقصائد الشاعرة والمترجمة المغربية: رشيدة فقري.
رشيدة فقري هي شاعرة فذّة تتميز بقوة قلمها ورقة إحساسه. تقدم للعالم قصائد تعتمد على الاحاسيس العميقة والتجارب الشخصية، حيث تتبادل حبها وألمها وأملها مع القراء.

تنويه قبل البدء: هنالك صعوبة شديدة في الحصول على اي معلومة شخصية او مهنية بخصوص الشاعرة بالإضافة ان النصوص جمعتها شخصيا من منتديات أدبية مغربية واخرى متفرقة ومن مواقع إخبارية.
بالإضافة ان المقابلات الشخصية مع هذه الشاعرة والمترجمة يغلب عليها اللغة الأدبية الرمزية فيصعب الحصول على المعلومات الكافية ولكن هذا ما استطعت الحصول عليه.
لماذا هذه الشاعرة؟
في الحقيقة وجدتها صدفة عبر لقاء يوتيوب هنا لقاء مع الشاعرة رشيدة فقري من المغرب العربي والذي يأتِ ضمن سلسلة لقاءات لفريق همسات الثقافي.
جذبتني النصوص والتعبيرات واللغة الشاعرية والإحساس وقمت بالبحث عنها فوجدت إنتاج غزير بديع لكنه مبعثر ومشتت ومرمي في عالم المنتديات المغربية الأدبية - ولم أتصور ان هذا الإنتاج يقبع في الظل دون ان نعرفه.
كذلك وجدت ان الإصدارات من الكتب مستحيل شرائها ولا إيجادها وقد أعجبت بأحد قصائها بعنوان صَبَّهْ وألقيته صوتيا هنا عبر منصة ساوند كلاود.
كلما تذكرتها وجدت ان مشاركتها عبر شبكات التواصل القديمة مثل الفيس بوك والتيكتوك تكون بجودة منخفضة والصوت غير واضح فقررت ان اجمع كل شيء متوفر وممكن لها.
لكل شعراء وشاعرات المغرب اعذروا جهلي بالزخم الشعري لديكم لكن ربما تكون رشيدة فقري الباب لذلك وما اذهلني مما لاحظته في المنتديات الأدبية التي تقبع في الظل:
اهتمامها للجميع والرد والتعقيب لكل شيء واظن انها تعمل بصدق وهذا ما يظهر لنا.
واخيرا من يملك اي معلومات إضافية او يستطيع التواصل معها لجلبها لمنصة مُجتمع ليبادر مشكورا وهذا جهد شخصي وسيظل جهد ناقص لكي يكمل ممن لديه المعلومات.
النبذة المتوفرة من هذه المقابلة شخصية اليوم.. هي رشيدة فقري شاعرة فذّة تتميز بقوة قلمها ورقة إحساسها - الأفق المغربي:
"رشيدة فقري هي شاعرة فذّة تتميز بقوة قلمها ورقة إحساسه. تقدم للعالم قصائد تعتمد على الاحاسيس العميقة والتجارب الشخصية، حيث تتبادل حبها وألمها وأملها مع القراء.
تعيش رشيدة في عالم خيالي ممتلئ بالمشاعر والأفكار المعقدة. إنها تتعامل مع الكلمات ببراعة فائقة، فهي تحوّلها إلى طيف واسع من الألوان، وتصوغها لتصل إلى أعماق نفوس القراء. قلمها كالأداة السحرية التي تستخدمها لكشف أسرار الروح البشرية ولغة القلوب.
تتميز شعريتها بطابعها الفريد والمميز، إذ تنسج خيوط الحب والألم والشوق والفرح في قصائدها. تعكس رشيدة في قصائدها تجاربها الشخصية ومشاعرها العاطفية بشكل صادق وعميق. يتخلل شعرها العديد من الصور الجميلة والمعاني الملتبسة التي تبقى في أذهان القراء لفترة طويلة.
قد تكون رشيدة فقري شخصية منعزلة وقليلة الكلام، ولكن في داخلها تعيش عوالم نابضة بالحياة. تجد في الكتابة والشعر ملاذًا لتعبر عن مشاعرها العميقة وتفرغ عقلها وروحها. إنها تلتزم بالتفاصيل وتهتم بالتواصل الفعال مع القراء، فتتأكد من أن كل كلمة وصورة تعبر عن ما تود إيصاله.
شعر رشيدة فقري يملأ القلوب بالجمال والمشاعر النبيلة. تهدي العالم مواسم مليئة بالألوان والرغبة في الانتفاضة والتغيير. تدعو للتفاؤل والأمل والمحبة في كلماتها، وتشجع الناس على الوقوف في وجه الصعاب ومواجهة التحديات.
رشيدة فقري، شاعرة تمزج بين الروحانية والواقعية، القوة والعاطفة، الكلام والصمت. إنها تترك بصمتها الجميلة في عالم الشعر، وتترك وراءها آثاراً تستمر في لملمة قلوب القراء وتغذي أرواحهم."
لقاء آخر بواسطة موقع الحوار المتمدن يكشف تفاصيل أكثر:
الشاعرة المغربية رشيدة فقري... في ضيافة المقهى؟؟!
الحسابات الشخصية:
النصوص:-
أول الودق: إن الفؤاد الذي أضناك من أرق كئيبةٌ أرضه؛ فامسحْ دمَ الشَّفقِ
و اتركْ شفاهَ الهوى تْمطرْ صحارِيَهُ و توقظ الشمس من دوَّامةِ الغَسقِ
و اسهرْ مع البدْرِ و ارْسمْ ملءَ ليلته كل العذاب الذي خبأت بالحدقِ
العمر ساعاته تجري بلا نَفَسٍ تعدو كمن يبتغي فوزاً من السَّبَقِ
إن البلايا و إن طالت إلى عدم فاغنم من الدهر يوما ساطعَ العبقِ
و ارم الهموم التي أضنتك في لجج و اسبح و سُدَّ بإيمانٍ فمَ الغَرَقِ
طرْ كالمنى البيضِ لا تركنْ لنائبةٍ و كالفراشاتِ كنْ في نشوة الألقِ
في عشقها للسنا و الضوء قاتلها لم تنتحبْ حين ضاعَ العمرُ بالنزقِ
شر البلايا التي فينا تؤرقنا تصحو بليلٍ فَنُمْسي قبضةَ القَلَقِ
اني رأيتُ قتام الليل منقشعاً سبحان من أعقبَ الظَّلْماء بالفلق
*
طيور الامنيات: كنت آيلة للشفاء فجرت كل الجراح بقصيدة وها أنا أسيح مجذوبة قددت كل القمصان على نياط القلب ارسم معزوفة العبث وجهتي عيناك تنثران الغواية وهذا الربيع فيهما تتساقط نجومه تشعل حرائق أعنابي وأنت متكئ على جدار الصمت نيرون لا يعنيه احتراقي! أعددت لك متكأ عند المغيب طرزت الشراشف شعرا ممالك الرمان سبائك الكرز شلالات الليل وهذا العنبر بأعلى الخد دمعة تراقص المحال تقول :هيت لك وما غلقت أبوابي من لي بطاقة عباد أرشو بها الشمس مسافة شهقة؟ يا غيمة تنذر بتصدع أنفاس الفجر دعيني معلقة بين النور والسديم أقطر الأمنيات في مناقير الطير!
*
إيزيس: قوافل شوقي تجتاح أبواب قلبك تحمل إليك عطري قبسا من ناري يقيني وجنوني إيزيس التحفت عريها وألقت رداءها على كتفيك كيوبيد نشوان يرقص على نغم عزفناه معا ما خطر ببال العصافير وقلبي قلبي عصفور صغير أخضر أدمن في عينيك اغترابه يُنشد حُبا يَنشُد حَبا يبحث عن وطن في دفء راحتيك
*
أعنيك بالضبط: اسمك نار على شفتي نار تتأجج في أعماقي محياك أشعة بلورية ، تخترق كياني وفي رئتيك نسائم الغسق الواهج حبيبتي حروفك حبات الدر وضحكك كل هذا الملاذ الذي يحملني إلى السحاب صمتك.. جلال غضبك أعاصير زمهرير رضاك وطن للأغاريد وطن للزغاريد ملجأ الفراشات سمفونيات.. رقص ذراعاك تصدان حربا جانحة وفي مقلتيك البطل الذي لم يولد أيها الزاهد في كل ما حوله
*
أغار: آه... أغار عيك أغار من الورد إذا سقيته ومن الكأس إذا رشفته أغار من الثوب إذا ارتديته ومن الورق إذا كلمته فكيف لا أموت إذا ما اقتربت من خد امرأة وقبلته
*
مدينتي: مدينتي العالقة في القلب ها قد أحاط بك المساء الممر الهادئ لبحرك الممر الساكن لشوارعك الممر الساكن إلى هوائك ها قد أحاط بك المساء المنتشي بذكرى الأحبة بذكرى أشياء هاجرتني فتقاذفتني الأنواء والضحك... حتى البكاء لا شفاء من هواك مدينتي لا شفاء
*
زيف: يا وطني المعلب في الزيف هب لي من لدنك صدقا وخذ كل عمري أتوق للطهر في بسمة رضيع أحن للدفء أرشفه من صدر أمي أحلم بيد تمسح .. دمعي تغسلني تطهرني تبسطني تعيد تشكيلي تزرعني وردة على وجه القمر تنثرني عبقا في وجه الريح تنشر عطري زخات في أفواه الجياع للحنان للطيبة للهمسة الحانية تضمد بي جراح المكلومين المخدوعين في الحب
*
قصيدة لم تولد بعد: يا لقلبي كيف جانبت الصوابا تلعق الجرح الذي سالت دماه ُ
تطلب الوصل بجفنٍ عزّ دمعاً لم تكن دنيا غرامي غير موتٍ
إيه يا قلبيَ مهلا كيف ترضى فترقب غيثنا ما دمت تظمى
وطرقت الباب لكن ما استجابا فـسقت قلبي المُعنّى والترابا
فغدت أحلامُهُ الحيرى سرابا صـامت يسقيك حزنا وعذابا
ظلم من أحببت قد ذبنا انتحابا قطرة تكفيك من شوق جوابا
*
على حافة الفجر: على حافّةِ الفجرِ يميلُ الفنجانُ قمرا تعلوهُ غيمةُ بُنٍّ تسدلُ على النافذةِ ستائرَ عطرٍ فتستيقظُ الطرقاتُ في صدري. أُقرِّبُ شفتيَّ فترتجفُ المرآةُ في الماء، وتعلو تكبيرةُ النكهةِ في حَلْقي فأعرفُ أنَّ قبلةً أولى يمكنُ أن تُعيدَ ترتيبَ هذا العالمِ المتعب. يا قهوتي، يا نهرَ ليلٍ يفيضُ على أصابعِ الصباح، أُهدهدُ وحدتي بملعقةٍ وأرمي في عيونِكِ قطعة سكر من حنين، ثم أقولُ لقلبي: تمهّلْ، فللأشياءِ طقوسُها حين تُقبِّلُ فنجانَها. هو ذا وجهُه يمرُّ في البخار، كغيمةِ غيابٍ تتدلّى من هدبي، أمدُّ يدي ولا يصلُ الهواءُ إلا إلى ظلٍّ يبتسمُ ويختفي. أقبّلُ الفنجانَ ثانيةً فتنهمرُ في رأسي نواقيسُ قديمة، وتعودُ خطواتي التي ضلّتْ إلى الرصيفِ الأوّلِ من حكايتنا. ما بين رشفةٍ وأخرى تتبدّلُ ملامحُ اليوم: تغدو الأرصفةُ أكثرَ طيبة، والكلماتُ أقلَّ صلابة، ويصيرُ الحزنُ قابلاً للمصافحة. أقولُ: كفى يا قلب، فليس لكلّ الشوقِ بابٌ يُطرَق، بعضُ الأبوابِ تُفتَحُ بقبلةِ فنجانٍ فقط. أضعُهُ جانباً كي لا ينكسرَ هذا الصحوُ في عينيّ، وأعرفُ أنني -إنْ طالَ الطريقُ- سأحملُ معي دفءَ تلك القبلة وامضي
*
عتاب: طفلي المدللْ أملي المؤجلْ عني نأيتَ، ولم تعدْ في الحبِّ تسألْ خطفتكَ مني بائعاتُ الوهمِ، أمْ ما كنتَ طفلي إنما قلبي تخيَّلْ؟ من خاننا: هذه المسافةُ بيننا أم حُّبنا أم نحن من خُنَّا أمانته، وقيسٌ كان قدوتنا ووالدنا السموألْ؟ في أيِّ منفىَ أنت؟ في أيَّ أنا؟ هل نلتقي أم أن موعدَنا بمقتلة تجندلْ؟ طفلي المدللْ لما ابتعدتَ، وغاب صوتك عن شبابيكي أما فكَّرتَ في أني سأطوي بعد حبكَ كل أنفاسي وأرحلْ؟!
*
صَبَّهْ: سَأُعْلِنُ أَنَّنِي صَبَّهْ وَأَحْمِلُ فِي يَدِي قَلْبَهْ
وَأَبْعَثُ مُهْجَتِي الْوَلْهَى لِتَتْبَعَ فِي الْهَوَى دَرْبَهْ
وَنَلْوِي حَبْلَ دُنْيَانَا وَنَشْرَبُ لِلِّقَا نَخْبَهْ
وَنَسْكَرُ بِالشَّذَا وَالشِّعْرِ نَأْخُذُ لِلْغِوَى أُهْبَهْ
وَنَرْحَلُ فِي مَدَارِ الْحُبِّ نُطْلِقُ فِي الْهَوَى سِرْبَهْ
رَشَا فِي الشِّعْرِ سَوْسَنَةٌ تُنَاغِي رُوحَهَا الْعَذْبَهْ
أَرَى فِي الصَّدْرِ كَوْكَبَةً تُعَانِي مِنْ لَظَى الْغُرْبَهْ
فَأُنْشِدُ شِعْرِيَ الْمَجْنُونَ فِي آفَاقِهِ الرَّحْبَهْ
وَأُبْحِرُ فِي فَضَاءِ الْكَوْنِ أَحْمِلُ رِقَّتِي قُرْبَهْ
*
نار الكية: اجي نحكي ليك العزيز على الغرام وما دار فيا خبيتو في جوانحي ندفيه و ناروشعلت فيا شوف نحولي شوف ذبولي شوف رعشة يديا شكيت للشمس والقمرة قالولي الباين عليك غير شوية جريت للميمة لحنينة نحكي لها لي جاري بيا ودموعي تحكي همي والنيران الكاديا فيا قالت الغرام ابنتي هذاك لي بيك والغرام ابنتي بلية وشمن بلية والغرام جرتو مخلية يجي على غرادة ويقيس مولاه بلا ما يخبر و بلا نوية بكيت بدموع حراقة وشكيت آه يا ميمتي لو كان تعرفي لي بيا هذا ما صابني يا الميمة انما يا ريتو حس بحال كيف حسيتي انتيا
…
تعالى يا غالي احكي لك عن الغرام وكيف نكل بي خباته في جوانحي كي ادفئه فاحرقني انظر نحولي انظر ذبولي انظر رعشة يدي شكوت للشمس والقمر من حالي فقالا لم يظهر عليك الا القليل جريت لامي الحنون احكي لها ما اعاني ودموعي تحكي همي والنيران المتاججة في اعماقي قالت لي ان ما بك هو الغرام يا صغيرتي والغرام ابتلاء واي ابتلاء يفاجئ المرء على حين غرة دون مقدمات ولا نية بكيت بدموع حارقة وقلت آه اماه لو تدرين ما بي انها مصيبتي ويا ليته يحس بي كما احسست انت
*
تأبين الشمس: خاص بألف الملم حلما
تشظت مراياه وارتق اخاديد الروح يا انت يا اخا الشعر يا كل الاماني علمني كيف تحجب الشمس بهمسة كيف ارسلت الحزن يستوطن البياض ويمتصني
في حداد هي الشمس المختبئة خلف عينيك اليوم تعلن في القصيدة عصيانها تجذبك فتى شقيا تصلي واياها في عيني انت يا خمرا مازلت أرشف بقاياه من بين اصابعك قصيدة لم تولد بعد
*
رسالة من امراة عادية الى رجل غير عادي: سلاما زكيا وتحية عطرة وبعد.. سيدي هذه رسالة من امراة مجهولة... لا تسألني سيدي عن اسمي .. فاسمي يشبه ملايين الأسماء.. لا تسألني عن عمري.. فمولدي كان يوم اصطدمت بك.. نعم سيدي لم يكن لقاؤنا لقاء عاديا .. كان اصطداما عنيفا تلاحم فيه الطرفان وامتزج نبضهما.. لا تسألني عن شكلي.. فحبك سيدي أحالني من امراة إلى شجرة.. تورق أغصاني إن حضرت.. وتتساقط إن غبت.. تزهر فروعي إن ضحكت.. وتعوي الريح بينها إن غضبت.. لا تسألني عن هواياتي.. فهوايتي قراءتك أنت بكل اللغات .. علني إن حفظت أبجديتك.. أكتشفت لغة جديدة توفي ما أحمل لك.. قدره.. فلغتي هذه عقيمة... عقيمة ...عقيمة ... مهما عبرت بها تبقى في الحلق غصة .. لأن به كلاما كثيرا لم يصل اليك.. لا تساني عن بلدي .. فانا لا أعرف لي موطنا غير قلبك.. أسكن فيه أمرح ..وأرتع في مروجه الخضراء كطفلة.. لا تسألني عن نوع عطري .. فأنا كل يوم أستحم بضيائك وأتعطر بأنفاسك.. لا تسألني عن نوع ثيابي .. فأنا أتدثر بحبك.. وأتزين بشعرك..وعذب كلامك.. لا تسألني لم أخترتك أنت.. فنحن لا نسأل الفراشة كيف اختارت ألوانها.. ولا الشمس كيف أرسلت نورها ودفأها.. ولا السمكة كيف جعلت من الماء مسكنا لها .. نعم يا نوري ..وألواني الزاهية.. ومائي.. وهوائي.. لا تسألني.. فلقاؤنا كان تاريخيا غير وجه الكرة الأرضية... أعرف يا سيدي أن ألف امراة تتمناك... وألف بنت تحلم بلقياك... ولكن ثق يا سيدي... أن من بين الملايين من نساك... لن تجد واحدة مثلي ... كنوز الدنيا عندها تعدل رؤياك... سيدي الآن أتيت على نهاية رسالتي.. وسأضعها في زجاجة وأرميها في اليم .. فقد تعثر فيها بعد يوم ..أو اسبوع.. أو شهر.. أو سنة.. أو قرن....... من يدري.. قد تصلك يوما وتعرف من المجهولة التي خطت لك هذه السطور... والى أن تصافح خطوطي مقلتيك الرائعتين.. تقبل فائق عبارات عذابي.. الإمضاء :امراة عادية
*
محنة: الصمت ثقيل والوقت متثاقل الأوراق بيضاء... جائعة استجدى من صديقه شيئا يراقص البياض وقبل أن تصله النجدة سقطت أرضا لتتلقفها عيون المراقب اليقظة نظر بأسى إلى سنة من عمره ممزقة وملفوفة في سلة المهملات
*
آيلة للشفاء: كنت آيلة للشفاء فجرت الجراح بقصيدة وها انا أقد قمصاني على نياط القلب أرتق معزوفة العبث وجهتي عيناك تنثران الغواية وهذا المساء في مقلتيك تساقط نجومه تشعلني وانت متكئ في صمتك نيرون لا يعنيه احتراقي اعددت لك متكا عند المغيب طرزت الشراشف شعرا الرمان الكرز شلالات الليل وهذا العنبر على الخد دمعة تراقص المحا ل تقول هيت لك وما غلقت ابوابي من لي بطاقة عباد ارشو بها الشمس مسافة شهقة يا غيمة تنذ ر بتصدع الفجر دعني معلقة بين النور والسديم اقطر الأغنيات لغيماتلمستحيل العاصفة التي تفجر الدمع من انامل الشعراء
*
جنازة وعد: ابتسم القميص اشرق الضياء غمرته موجة من الستان الاحمر لفت جسدا من مرمر اورقت حدائق البنفسج واحترق العود والعنبر مر الليل طلع الفجر طال الغياب وكل شيء تبخر
