~فكو الوثاق ~
وضبت حقائبي
لكن أوقفني حي الشجاعية
تبعثرت أقلامي وكلماتي
ونظرت إلى السور
أجل سور رسف بالعبودية
هو ذا الذي أنطقني
جرح فلسطين
دمع اليمن واللآم السورية
متى نعود ، متى نرى
من كانت في الأصل شامية
صنعوا منها ملابس
ارتدتها كل دولة يهودية
ملابس قديمة باهتة
نسجت بأيادي عربية
اسست على تقسيم القدس الشرقية
هدمت مساجد ،شردت منازل
ولم تسلم مصر العربية
سأنشدها
قدس عربية ارددها
إن
قتلوني أصمد
وإن ذبحوني شرياني يرسمها
قدس عربية أرددها
بقلم : الصافية الفرشم
ديوان : تغاريد خلف قضبان الحرية



1/3
12 مشاهدة