«ظنَّ الفَتى طلب الصداقةِ خِطبةً ويكادُ يُصبِحُ زوجهَا، ويغَارُ فأتاه الرَّد بحظر أرَّقَ نومه فظَنَّ أنه ورقة الطلاق!»