خيبة
ما من طريق ثابتٍ
يا ثابتاً لتسلكه
جل الدروب اصبحت
بل كلها مؤمركه
ولم يعد يا صاحبي
معنىً لتلك الصعلكه
لا توقظ السيف سدىً
فقد خسرنا المعركه
امجادنا يا شنفرى
قد أصبحت مفبركه
وغيضنا لم تستطع
ذكراك أن تحرّكه
والثأر ، لا ثأر لنا
آن لك أن تتركه
لا.. لا تقم فلا مدًى
تُسابقُ ...لتُدرِكه
علي الحرابي
15 مشاهدة