مِنَ الأمطارِ أستجدي الحياةَ
فيا حظي وقد بلغَ الرُفَاتَ
يلوذ ليَ الفتونُ هلالَ شعرٍ
كتاريخٍ لدجلَةَ والفراتَ
وأرقُصُ رقص مجنونٍ تمادى
وأُطربُ في (رباباً) أو (نجاةَ)
وقبل اليومِ كان الحظُّ بؤسَاً
فسبحانَ الذي منحَ النجاةَ
هذا النص تقريبا منذ بداياتي
يعني بلغ الخمس سنوات
ولم أنشره قط
وإني أنشره دون أن يطرأ عليه أي تعديل
فما رأيكم😊
رامز الأحمدي
6