لا تدع عاطفتك تتولى عنك القرارات المصيرية.
فالعاطفة، مهما بدت صادقة في لحظتها، ليست دائمًا مرآةً للحقيقة؛ قد تكون سرابًا تراه النفس ماءً، ثم تكتشف بعد المسير أنه لم يكن إلا انعكاسًا لرغبتها.
في القرارات الجادّة، دع العقل يتقدم، وليستعن بالحكمة والتبصر، حتى وإن قادك إلى قرارٍ مرٍّ كالحَنظل.
فليس كل ما يريح القلب صوابًا،
ولا كل ما يؤلم النفس خطأً.
أحيانًا يكون القرار المرّ هو الدواء الوحيد الذي ينقذنا من حلاوة الوهم.
25