صباحُ الخيرِ
لا نَعلَم بعدَ رحمةِ الله، ما الذي سَيُدخِلُنا الجنَّة؛ أهي رَكعة، أو صَدقة، أو سُقيا ماء، أو حاجةُ مؤمنٍ قَضَيناها، أو دَعوة، أو ذِكر؟
فلا تَستصغِر عملًا صالحًا، ولا تَحتقر معروفًا، ولا تَزهد في خيرٍ تستطيع فِعلَه.
فقد يكون العملُ الذي تَراه صغيرًا، هو عند الله أعظمُ ممَّا تَظن.
فاعمَل، ولا تَستصغِر.
9