وداعاً ميسي
ترجلتَ والمجدُ التليدُ صريعُ،
وذابتْ على خدِّ الزمانِ دموعُ!
رحلتَ، وما في ملعبِ السحرِ ملعبٌ،
ولا في فنونِ المُعجزاتِ صنيعُ.
لأنكَ لستَ اللاعبَ العذْبَ وحدَهُ،
بل الفنُّ والأحلامُ والتتويجُ!
لعبتَ بقلبِ الكرةِ حتّى تعلّقتْ
بإصبعِكَ الفذّ الخفيفِ، تُطيعُ!
أيا «ساحرَ التانغو» ورئيسَ ملوكِها،
بغيرِكَ هذا الصرحُ كيفَ يَضيعُ؟
بكتْك «البرينيو» و«الروزاريو» وشامخٌ
«كامب نو» ينادي، والضلوعُ خضوعُ.
تركتَ وراءَك تاجَ كلِّ بطولةٍ،
وعرشاً بغيرِكَ لا يُرانُ، منيعُ!
سيبقى الزمانُ يروي عنكَ حكايةً:
«هنا ميسي... والمجدُ التليدُ جميعُ».

111