قد جفَّ في شفتِيْ المحيطُ الهادِئُ
لا ماءَ في كأسي ليروَى الظامِئُ
يا جرَّةَ الماءِ استعدِّي.. هذِهِ
بئرٌ معطَّلةٌ، وجرحٌ ناتِئُ
ودَمٌ تجمَّدَ في عروقِ تساؤلي
مذْ أيقظَ الكلماتِ دمعٌ طارِئُ
فتنفَّضَتْ كالطيرِ من بللٍ،
وأودَى بي الحنينُ المستبدُّ الناكِئُ
متسلّحًا بمبادئي طفْتُ المدى
فتنكَّرَتْ لي حينَ عدتُ مبادِئُ
.....

1 مشاركة28 مشاهدة