مـــــاحـــــكــــم "(راء الـــــــحـــــــرب) ؟
فلسفة الشعر .. وصراع الحروف
؛
؟!
( الـسِّـلْمُ )(كـالـحبِّ) بـالإحـسانِ يـزدهـرُ
(والـبغضُ )(كـالحربِ) بالأحشاءِ يستعرُ.
و( الــحـبُ) فــي اللهِ والإســلامِ مــورِدُهُ
صــفـوُ الـمـنـابعِ لـــم يـعـبـثْ بــهِ كَــدَرُ .
فـــي لــوحـةِ الـسـلـمِ لــلأشـرارِ مـدرسـةٌ
هــل يـعـرفُ الـخـيرَ مــن بـالشرِ يـفتخرُ.
حـديـقـةُ(الـحبِ) شــقَّ(الـراءُ) روضَـتَـهـا
فـعـاثَـهـا (الــحــرُ..) بـالـنـيـرانِ تـسـتـعرُ.
وروضــةُ (الـحـاءِ) كــانَ (الـبـاءُ) يـغمُرُها
فـيـضـاً مـــنَ الـــودِّ والـخـيراتِ تـنـتشرُ.
و (الـحـاءُ) بـالسلمِ قـبلَ ( الـباءِ)ضاحكةٌ
و (الــبــاءُ) بــالــودِّ والإســعــادِ تــزدهـرُ.
فــي غـفـلةِ(الحاءِ) كـانَ (الـراءُ) مـنتظراً
ونـقـطـةُ (الــبـاءِ) قــد أزرى بـهـا الـبـطرُ.
فََـفـخَّخَ ( الــراءُ) جـسـرَ الـوصـلِ بـيـنهما
وحـوَّلَ(الـحُـبَّ ) (حـربـاً) مـلـؤُها شــرَرُ.
ِ
وفــــارقَ (الــبــاءُ) بــعـدَ(الـراءِ) قـيـمَـتَهُ
وصــــارَ (بـالـحـربِ) كـالـبـارودِ يـنـفـجرُ.
فـاسـتـنهَضَ (الــبـاءُ) بـعـدَالغدرِ مـنـتقماً
لــم يـتـبعِ (الـراءَ) فـي حـربٍ بـها خـطرُ.
حــتـى اسـتـقـرَّ أمــامَ (الـحـاءِ) مـوطـنُهُ
فـأصـبـحَ (الــحـربُ) (بــحـراً) كـلُّـهُ دُرَرُ.
لاشـــيءَ يـسـطو عـلـى بـحـرِالهدى أبــداً
مــا ضــرَّ بـالـبحر ِأنْ يُـلـقَى بــهِ الـحَـجَرُ.
تَــدَفَّـقَ ( الـــراءُ ) مـوجـاً مــنْ تََـرجْـرُجِهِ
يُـسْـقَى بــهِ الـحُبُّ أو تُـرْوَى بـهِ الـشجرُ.
لــوحـاولَ (الـــراءُ) شــقَّ الـبـحرِ مـنـتقماً
ألْـقَـى بــهِ الـمـوجُ قـعـراً فـيـهِ يَـحـتضِرُ.
قــد جــاوزَ الـبـحرَ مـوسى والـهدى مـعهُ
ومـــاتَ بـالـبـحرِ فـرعـونٌ ومــن كـفـروا.
هلْ طارتِ ( الحاءُ ) عندَ الضربِ طائعةً؟
فــصـارَ ( بــرّاً ) وجُـنْـدُ اللهِ قــد عـبـروا.
.....
أمّــــا ثــمــودُ بـطـغـواهـا فــقـدْ شَـقِـيَـتْ
فــدمــدمَ اللهُ ذاكَ الــقــومَ وانــدحــروا.
وقــومُ لــوطٍ هــوتْ فــي حــبِّ فـاحشةٍ
فــدمّــرَ اللهُ قــــومَ الــسـوءِ إذْ مُــطِـرُوا.
ودارُ يــعـقـوبَ كــــانَ الــحــبُّ يـغـمـرُها
وجــذوةُ الـحـقدِ حــولَ الـسّـورِ تـسـتعرُ.
بـعـضُ الــرُّؤَى كـضـياءِ الـصـبحِ صـادقـةٌ
والـبـعضُ نـوعٌ مـن الأضـغاثِ فـاعتبروا.
بــشــاعـةُ الــحــقـدِ لــلـحُـسّـادِ مــذبـحـةٌ
يُـرْمَـى بـهـا الـحُـبُّ فــي جُـبٍّ فـينتصرُ.
فـظـلـمـةُ الــجـبِّ بــالأنـوارِ قـــد مُـلِـئَـتْ
وغــرفــةُ الــسـجـنِ لـلـتـمـكينِ تـنـتـظـرُ.
ســـلامــةُ الـــثــوبِ لــلـكـيّـادِ فــاضـحـةٌ
وقـــــدَّةُ الــثــوبِ لـلـمـعـصومِ تـنـتـصـرُ.
وريــحــةُ الــثــوبِ لـلـمـحـزونِ مـفـرحـةٌ
مـــن رحــمـةِ اللهِ عـــادَ الابــنُ والـبـصرُ.
.
.
.
..كــلــمــات