حين يكون المرء حبيسًا لخطرةٍ أهمته تراه يعطف لمعانيها كل سكنات الوجود ..
فإن كان كَلِفًا بالمحبة رأى في التفاف الغصن على الغصن دلالة على التتيم والألفة ..
وإن كان مهمومًا مترقبًا زوال الغمة استدل بدقائق الأشياء كالنور المنبعث من كُوَّة الباب، أو بالغصن يشق طريقه بين الصخور على الفرج ..
وإن كان مفارقًا راعه غروب الشمس وفَرِق لكل صور الأفول ..
وهكذا يقع الإنسان في أسر تصوراته، فمحسنٌ ومسيء ومقلٌ ومستكثر.
11 مشاهدة