مع الفجر يستنشق المرأ رائحة الندى ويسمع للطير عزف جديد، اما في وطني فعبق دخان الذخائر، ونسمع لعلعة الرصاص. متى يترك صدى المدافع صوت المؤذن يأتي نقياً