بين الصورة والركام
يتعاطف العالم مع فلسطين حين تشتعل الصورة،
وحين تهدأ الشاشة، يبقى الفلسطيني وحده أمام الركام.
عربيًا، كثير من القلوب معنا،
لكن القلوب وحدها لا تفتح معبرًا، ولا توقف حربًا.
ودوليًا، تُقال كلمات كبيرة عن العدالة،
ثم تصغر هذه الكلمات حين تصل إلى فلسطين.
في الإعلام نحن قصة مؤثرة،
وفي الواقع نحن بشر نحاول النجاة.
تُرفع صورنا، تُكتب أسماؤنا، تُقال الخطب،
ثم يعود العالم إلى يومه… ونبقى نحن داخل الحكاية.
فلسطين لا ينقصها التعاطف،
بل ينقصها أن يتحول التعاطف إلى موقف.
فالألم الذي يُشاهَد من بعيد خبر،
أما حين تعيشه كل يوم… فهو عمر كامل.

10 مشاهدة