11صَ
الواحدة صباحاً بتوقيت التعب :
تصنع بي رسائلك عن بُعد ما تصنعه الحيرة بقلب المتسائل، إن أكثر ما تتقنه يداك هو الغياب، وجلّ ما اتقنه بدوري أن ألد نصّاً من جنس الانتظار، وأنا .. تعبت، بكل هذه البساطة وهذا التعقيد، هل يجب على المرء أن يقاومَ أكثر مما قد يحتمل!
أريد هدنةً لبضع دقائق استريح فيها من مَخاض الرحيل، لا وصايا للكبرياء هذا المساء، ثمة شوقٌ كان بالأمس رطباً بفعل قربك، قد أصابه التصّحر، صار مثيراً للضّجر، ولن يكون هنالك ما لا أخبرك به بعد الآن ، سوى سؤالاً مطرزاً بالحنين :
أما تشققت يداك لفرط ما حككتها بملمس الفراغ؟ ألن تجمعنا يوماً هدنة تعب ؟
لماذا لا تلتصق روحك بروحي! كالعلامة المنقوشة على الجلد منذ الولادة، أو كذنبٍٍٍ لا يُغتفر !
3 مشاهدة