
مقال دقيقة للقراءة
مجتمع : نافذة أمل
الحمد لله وبعد: فإن طول الأُلفة داع للمودة والوئام، وقد ألفنا مواقع التواصل التي أنشأها الغرب مع ما فيها من الانحطاط الأخلاقي الظاهر، والقيود الجائرة الظالمة ، والانحياز العنصري ضد المسلمين، ولكننا ألفناها فلا تكاد تجد أحدنا يصبر عنها ساعة من زمان ، إلا لشغل شاغل وبجهد شديد . ثم ها نحن اليوم نجد بابا من الأمل يشرع ونافذة من الحلم تطل علينا برقائق النسيم،وتشع علينا ببوارق الضياء الممتع اللذيذ . ذلكم الأمل هو تطبيق #مجتمع.. ولا أُشبِّه حالنا بعد إنشاء هذا التطبيق إلا بحال رجل كان مستأجرًا منزلا ، يجد التضييق من صاحبه ويسمع منه الشتائم صباح مساء، ثم فتح الله تعالى عليه فاشترى منزلا أنيقا فارتحل إليه،وقال لأهله كما قال يوسف عليه السلام( ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين)
فلنحمل أنفسنا على أمرين وإن كانا عسيرين : أما أولهما فهو ترك ما ألفناه من تلك المواقع المنحطة عن أخلاقنا المخالفة لـ(معايير مجتمعنا ) .. وأما الثاني فهو الاجتماع على #مجتمع وكثرة النشر فيه والانشغال به كلما سمح الزمن وواتت الفرصة .. فما بيننا وبين أن نبلغ به المجد -إن شاء الله- إلا أن نألفه وندعو إليه ونصبر على ذلك أياما قلائل فإذا بنا نضع أنفسنا في مجتمع يليق بنا وبثقافة أمتنا وإذا شباب العرب قد اجتمعوا بشتى مشاربهم في مكان يتيح لهم حرية التعبير ويشجعهم عليها .. والفأل الحسن أن التطبيق يدعو إلى نفسه بابتكاراته المميزة، وواجهته الحلوة، وخصائصه المتعددة . أعان الله شبابنا النوابغ القائمين عليه وألهمهم الرشد وكتب أجرهم وكلل مجهودهم بالنجاح. مزيدا مزيدا من العمل والتسديد..
سليمان الغدياني ✍️
