لغز سجن فوكس رايفر (2)
لم يكن تحدي بيليك والأبواب الثلاثة صعبا على مايكل، فقد استطاع اختيار الباب الذي يؤدي به إلى الخارج بسهولة، غير أنه لم يجد أخاه بوروز في انتظاره،
في تلك اللحظة قال له "بيليك": هل تظن أن التحدي انتهى بهذه السهولة؟ صحيح أنك خرجت لكن عليك أن تُخرج أخاك أو تذهب في حال سبيلك من دونه؟
فرد مايكل: أعلم أنك وغد يا بيليك، لذا أسرع، وأخبرني أين هو، وأعدك أنني لن أذهب من دونه.
قال بيليك: أنت من أراد ذلك يا مايكل، لكنك وضعت نفسك في وضع صعب مجددا وقد تعود إلى السجن إن لم توفق في الاختيار، أخوك الٱن في تلك البناية الصغيرة المعزولة، وإن كنت لا تعلم، فإن في تلك البناية غرفة الإعدام.
ساد الصمت فجأة، شعر مايكل في تلك اللحظة، بصعوبة الموقف وعلم أن الأمر غاية في التعقيد،
أردف بيليك قائلا: لا تسىء فهمي يا مايكل، لا ننوي إعدام أخيك اليوم، أنت تعلم أن الأوان لم يحن بعد.
قاطعه مايكل: كفاك ثرثرة، قل لي ماذا علي أن أفعل أيها الحقير.
رد بيليك: حسنا، يبدو أنك لا تريد المغادرة وحيدا، إذهب إلى تلك البناية وستجد الحارسين مورغان وجون، هما حارسان التحقا مؤخرا بنا ويبدو أن أحدهما صادق دوما والٱخر كاذب دوما، كل واحد منهما يقف أمام باب، وأخوك يقف خلف أحد البابين، إن استطعت معرفة الباب الصحيح نلت حريتك أنت وأخوك، أما إن لم تستطع فستجد نفسك في السجن مجددا، لكنني لا أضمن لك أن ترى أخاك مجددا.
وأكمل قائلا: عليك أن تطرح سؤالا واحدا على أحد الحارسين وتعرف من خلاله الباب الصحيح.
_____________
السؤال: ما هو السؤال الذي على مايكل طرحه؟
6 مشاهدة