لقاء على طاولة الوفاء
لقاء الأرواح على ضفاف الوفاء
حين تلقي بنا دروب الحياة على أرض جديدة
تضيق بقع الجغرافيا وتتسع قلوب الأوفياء
هكذا كانت تركيا حين استقبلنا نسيمها المحمل ببشائر الوصل وبأذرع ممدودة أجنحة النور من رفيق الحرف وشاعر الروح مصطفى مطر وصديقه النبيل إبراهيم حافظ
لم يكن استقبالا عابرا تفرضه مجاملات اللقاء بل كان طوفانا من المحبة تشبه أشعار مصطفى.. عذبة دافئة تفيض بالحنين
وحين صافحت عيوننا محيا مصطفى وصديقه الشاعر ابراهيم حافظ
تكسرت كل المسافات وكأننا ما افترقنا قط بل التقينا على ضفاف الود
نقرأ معا قصائد الأخوة الصادقة
في حضرتهم تحولت أرض تركيا وطنا وامتلأت زوايا المكان بدفء الحروف وبهجة المعنى لقد استقبلانا لا ضيوفا طارئين بل أصحاب دار عادوا إلى ديارهم فكانت كلماتهم بلسم ونقاء قلوبهم غيثا أحيا قفر التعب
شكرا لمصطفى الشاعر الذي يهدي الروح قصيدتها ولمن معه من الأوفياء فقد أثبت أن الأرواح الطيبة تعرف بعضها ولو باعدت بينها البلدان وأن طهر الصحبة هو الملاذ الأبدي في كل ارتحال

19 مشاهدة